خلفية عالمية مليئة بالتحديات
نيويورك - يتوافد قادة العالم إلى مقر الأمم المتحدة مع افتتاح الجمعية العامة السنوية، في ظل استمرار الصراعات والتنافس الجيوسياسي والغموض الاقتصادي.
يجمع هذا الاجتماع رؤساء دول ورؤساء وزراء ودبلوماسيين وكبار المسؤولين من مختلف أنحاء العالم، في وقت لا يزال فيه الاهتمام الدولي منصباً على الحروب التي تُؤثر على أوكرانيا والشرق الأوسط.
وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على تغير النظام الدولي وضرورة تكيف المؤسسات العالمية مع تحولات القوى السياسية والاقتصادية.
ومن المتوقع أن تتناول المناقشات الدبلوماسية خلال الاجتماع قضايا الأمن الدولي والطاقة والتجارة والأزمات الإنسانية وتغير المناخ والتقنيات الناشئة.
الدبلوماسية في صميم النقاش
من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة اجتماعات موسعة مع قادة دوليين بالتزامن مع خطابه أمام الجمعية العامة.
ويشمل برنامجه مباحثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة من أوروبا ومنطقة الخليج ومناطق أخرى من العالم.
ومن المتوقع أن يبقى الصراع الأوكراني موضوعاً هاماً في المناقشات الدبلوماسية. قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب محادثات مع ترامب إن الجانبين ناقشا مقترحات تهدف إلى ضمان وقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
كما سيحظى الشرق الأوسط باهتمام بالغ في ظل تقييم الحكومات للتداعيات الاقتصادية والأمنية لاستمرار عدم الاستقرار الإقليمي.
ويتيح هذا الاجتماع للحكومات فرصةً للدبلوماسية المباشرة في وقت لا تزال فيه العديد من النزاعات الدولية الكبرى عالقة دون حل.

